يد تقاتل ويد تجود بما لديها لتشارك في اجر الجهاد ضد أعداء الوطن الذي يأبى أهله الذل والعيش في كنف مرتزقة باعوا دينهم من اجل دنياهم بالثمن الأبخس، وفي الجانب الآخر نشاهد من يبيع دنياه ليشتري آخرته بمرضاة الله عزوجل في تقديم كل ما أمكن ليكون في قائمة المجاهدين بأموالهم وأنفسهم، ومن هذا المنطلق فقد سارت قافلة كريم آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث المرابطين المدافعين عن ارض العراق الطاهرة وتقديم دعمها بما اتسع حملها لكافة الصنوف المشاركة في الدفاع المقدس.
وأوضح عضو لجنة الارشاد.. الشيخ عائد الغانمي أن قافلة (كريم آل محمد) صلى الله عليه وآله وسلم لأهالي ناحية النهروان شرف العاصمة بغداد قد وصلت الى جبال حمرين والمناطق المتاخمة للحراريات وقاطع خط الصد في الصينية مع الشرقاط بالإضافة إلى بيجي وهي محملة بالمؤن والتجهيزات الغذائية وغيرها وتوزيعها على التشكيلات المختلفة من القوات الأمنية والحشد الشعبي.
هذا فيما أكد الشيخ الغانمي بالثقة والروح المعنوية العالية للمجاهدين في مناطق الصد وإيمانهم الكبير في تحرير ما تبقى من الأرض في قابل الأيام وإنهم على العهد في تنفيذ التزامهم تجاه المرجعية الدينية العليا.