أعضاء لجنة الإرشاد والتعبئة يشاركون بطرد “داعش” من قرى جنوب غرب الموصل ويكسرون خط الصد الاستراتيجي في تل عبطه جنوبي تلعفر ويقدمون الدعم اللوجستي للمقاتلين
شارك أعضاء من لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة في القتال بفاعلية في تحرير القرى الواقعة جنوب مدينة الموصل والمساهمة بشكل مباشر بكسر خط الصد الاستراتيجي للعدو الداعشي لجنوب مدينة تلعفر، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي لقطعات الحشد الشعبي المتواجدة في محور جنوب الموصل، بحسب ما أفاد به مبلغ اللجنة سماحة الشيخ علي الصباحي.
وقال الشيخ الصباحي لـ (إعلام اللجنة) إن ” أعضاء لجنة الإرشاد والتعبئة المرابطين في محور جنوب مدينة الموصل في الفترة 28 من تشرين الثاني 2016 ولغاية الأول من كانون الأول 2016 ، شاركوا بشكل فعّال وفي السواتر الأمامية في معارك تحرير قرى تل فارس الشمالية وقرية البوثه وقرية تل فارس الجنوبية مع قوة محمد الأصغر التابعة لفوج مالك الأشتر في لواء علي الأكبر عليه السلام التابع للعتبة الحسينية المقدسة، حيث أبلى مبلغو اللجنة بلاءا منقطع النظير في مقاتلة الدواعش وطردهم من المنطقة، ورفع معنويات المجاهدين وهم يسطرون الملاحم البطولية في السواتر الأمامية لتحرير الأراضي العراقية من دنس “داعش”.
وأشار الشيخ الصباحي الى “مساهمة ومشاركة أعضاء اللجنة بكسر خط الصد الاستراتيجي في تل عبطه الذي يعدّ الأهم بالنسبة للعدو بدفاعه عن مدينة تلعفر، وكذلك يعد احد أهم معاقل داعش الدفاعية، وبكسره وتحطيمه بسواعد مقاتلينا الأبطال في الحشد الشعبي يعني تدمير 70% من دفاعات عصابات داعش لمدينة تلعفر”.
وبين الشيخ علي الصباحي إن أعضاء اللجنة قاموا بتوزيع المواد الغذائية والملابس الشتوية والمطرية على كافة المقاتلين في القطعات المتواجدة في المحور الجنوبي للموصل، فضلا عن إيصال توجيهات ووصايا المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف لكافة المقاتلين بضرورة الحفاظ على أرواح المدنيين وعلى ممتلكاتهم وتامين سلامتهم ومعاملتهم بالحسنى وتقديم المواد الغذائية والطبية التي يحتاجونها .
ونقل الشيخ الصباحي انطباعات المجاهدين عن دور لجنة الإرشاد والتعبئة بمقاتلة العدو وتقديم الدعم اللوجستي،مبيناً إن المجاهدين ” أعربوا عن جزيل شكرهم وثنائهم لدور مبلغي اللجنة الجهادي في جبهات القتال ، فمرة يقاتلون العدو جنبا إلى جنب مع المقاتلين ومن على السواتر الأمامية، ومرة أخرى نجدهم يقيمون صلاة الجماعة على بعد مئات الأمتار عن العدو أو يقيمون مجالس العزاء بذكرى شهادة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله، مما يزيد من معنوياتنا وشكيمتنا بطرد الدواعش من ارض العراق”.