آخر الأخبار
لجنة الإرشاد والتعبئة تتفقد جرحى الحشد الشعبي في مستشفى الكفيل وتقلدهم بوشاح أمير المؤمنين (ع) وتمنحهم مكفاءات مالية

لجنة الإرشاد والتعبئة تتفقد جرحى الحشد الشعبي في مستشفى الكفيل وتقلدهم بوشاح أمير المؤمنين (ع) وتمنحهم مكفاءات مالية

 

قال تعالى ((لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات، وأولئك هم المفلحون، أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم). (88/ 89 ـ التوبة)، ومن هذا المنطلق الشريف وهذه الآيات البينات، حرصت لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات التابعة للعتبة العلوية المقدسة على خدمة المجاهدين وهم في ساحات الوغى، فكيف بها وتراهم جرحى يرقدون في المستشفيات للعلاج، فهؤلاء الجرحى خرجوا  من بيوتهم وتركوا مصانعهم ووظائفهم ونومهم الفاره ؛ لكي يلبوا النداء الخالد لمرجعهم الأعلى بـ (( الجهاد الكفائي)) والذي أنقذ به العراق ومقدساته من الضياع.

إلى ذلك قامت وحدة الشهداء والجرحى باللجنة بعيادة الجرحى من المقاتلين بقوات الحشد الشعبي والراقدين في مستشفى الكفيل في مدينة كربلاء المقدسة، الاثنين، 30 من كانون الأول 2017 م، واستمعت إلى تصديهم البطولي والمعركة التي جرحوا فيها، حسب مسؤول الوحدة سماحة السيد علي الحسني.

وأضاف السيد الحسني ان ” اللجنة قامت بتكريم المجاهدين بتقليدهم بوشاح أمير المؤمنين عليه السلام، ومنح كل شهيد مبلغ مالي، عرفانا من لجنة الإرشاد لهؤلاء الإبطال الميامين المدافعين عن العراق ومقدساته، وللشجاعة الفائقة التي توسموا فيها خلال مشاركتهم بصد العدوان عن العراق ومقدساته”.

من جهتهم أعرب الجرحى عن جزيل ثنائهم إلى لجنة الإرشاد والتعبئة التي تتفقدهم وهم جرحى، وبالأمس القريب تشحذ هممهم من على السواتر الأمامية تقدم لهم الدعم اللوجستي مرة، ومرة أخرى وصايا وتوجيهات المرجعية الدينية العليا، وإنهم في شوق للعودة إلى ساحات الجهاد حال شفائهم من جروحهم التي توسمت أجسادهم بها..

وفي نفس السياق قال والد احد الجرحى لـ (إعلام اللجنة) ” ان ولدي الجريح هو الوحيد ، وقد نذرته لنصرة قضية الأمام الحسين عليه السلام، وقمت بتربيته على خطى وسيرة المعصومين عليهم السلام”، مستدركا بالقول ” والآن قد كحل عيوني برؤيته وهو يذود مع المجاهدين عن حياض وطنه ودينه ومقدساته، وندعو من العلي القدير ان يتم شفائه لكي يعود عاجلا بإذنه تعالى إلى سواتر الحق ضد الظلم والعدوان.



مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *