طمئن مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات المرابطين مع قوات الحشد الشعبي غرب مدينة الموصل، العراقيين بان دحر الإرهاب نهائيا بات قريبا من على ارض العراق، بعد ان تصدت قوات الحشد الشعبي من لواء علي الأكبر عليه السلام وكتائب حزب الله لتعرض كبير على منطقة عين الحصان الواقعة الى الغرب من مطار تلعفر والقريبة من جبال سنجار، ومن ثلاثة جهات مساء يوم أمس الثلاثاء وفجر اليوم الأربعاء، حيث صد الأشاوس من ملبي نداء المرجعية الدينية تعرضات العدو وصبوا عليهم حمم من النيران التي جعلتهم جثث متناثرة في أرض المعركة، جاء ذلك على لسان عضو اللجنة سماحة الشيخ علي الصباحي المرابط مع أخوته المبلغين في ساحات الجهاد غرب مدينة الموصل.
واضاف الشيخ الصباحي لـ (إعلام اللجنة) التابعة للعتبة العلوية المقدسة ان ” قوات الحشد الشعبي من لواء علي الأكبر عليه السلام التابعة للعتبة الحسينية المقدسة وكتائب حزب الله، كانوا في قمة الثبات والشكيمة بتصديهم لمرات عديدة لتعرضات العدو الخائبة وكان آخرها يوم أمس، حيث تعرض قاطعهم في منطقة عين الحصان غرب مطار تلعفر وقرب جبال سنجار الى تعرض كبير من ثلاثة جهات، إلا إن ثبات أبناء المرجعية الدينية بتلقين العدو دروسا في الشجاعة والبطولة، وسيطروا على الموقف ومعهم مبلغو اللجنة الذين لحقوا العدو وطاردوه لعشر كيلو مترات”.
وطلب المقاتلون الإبطال من قوات الحشد الشعبي من الشيخ الصباحي ولجنة الإرشاد ان ينقلوا رسالة العهد للمرجعية الدينية العليا بأنهم ثابتون على العهد حتى تحرير آخر شبر من ارض العراق من دنس داعش الإرهابي.
هذا وقام مبلغو لجنة الإرشاد بتفقد اغلب نقاط التماس مع العدو، وقدموا الدعم اللوجستي للمجاهدين ، وسط ترحيب كبير بمبلغي اللجنة، على ما تقدمه من دعم متواصل ودون انقطاع.