قال عضو لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات سماحة الشيخ عطشان الماجدي ” حسب توجيهات المرجعية العليا التي دعت إليها مؤخرا بخصوص رعاية النازحين وتقديم المساعدة لهم، كان وفد المرجعية العليا من أهالي الناصرية وبالتنسيق مع لجنة الإغاثة في مكتب الإمام السيستاني دام ظله، قد تحرك نحو محافظة نينوى وبالتحديد قرية الجديدة بالقرب من الحدود السورية(150)كم تقريبا، وذلك لتقديم المساعدات الغذائية وغيرها التي يحتاجها النازحون من بطش وسلطة “داعش”.
وقال الشيخ الماجدي لـ (إعلام اللجنة) إن الأجر والثواب لا يتأتيان دون النية والإخلاص في العمل، وكلما كان ذلك في القمة كان العطاء عظيم ، وحينها يكون العمل وصاحبه بعين ألله تعالى ورعايته ، مما جعل النازحين يدركون ان المرجعية العليا حرسها ألله تعالى بعينه التي لا تنام تعاملت بأبوية حقيقية مع الجميع في مختلف المجالات وفي أصعب الظروف واعقد المواقف ، همها الإنسان والعراق ، وهذا ما لمسناه ولاحظناه من خلال ما حملنا إياه النازحون من سلام واحترام وتقدير لشخص سماحة السيد مد ظله”.
وتابع الشيخ حيدثه ” وأوضحوا إن المجاهدين الأبطال ولاسيما الحشد الشعبي كان سباقا لخدمة المواطنين بشكل عام والنازحين بشكل خاص، وهذا لم يكن ان يكون لولا وصايا وإرشادات الأب الاكبر للعراقيين وهو الإمام السيستاني دام ظله الشريف”.