واما بالنسبة الى الاخوة الذين يذهبون الى التبليغ في ساحات الجهاد
فجزاهم الله خيرا فهم يتركون أطفالهم ونساءهم وإهلهم وكل شيء … إن هذا العمل لا يمكن ان يثمن لا يثمنه الأ الله (عزو وجل) والامام صاحب العصر والزمان (عج)
اوصيكم بهذه القضة المهمة ألأ وهي أن لا تموت فتوى الجهاد بمرور الزمن، ولتبقى محاربة العدو حيّة وطرّية وإلأ فالنتائج سوف تكون سلبّية وأنها تعود بالسلب علينا وعليك وعلى كل الوطن وأنا لا اقصد من هذا الشخص بل أقصد العنوان فهذا العنوان كواجب من الوجبات يجب المحافظة عليه ولابد من المحافظة عليه
أي ان فتوى الجهاد لابد ان تبقى حيّه وطرية وأن نسعى وكل من يتمكن أن يذهب ويكون بمقدوره أن يحّشد ويتكلم مع الناس بضرورة الجهاد والدفاع والوقوف بوجه العدو فهذا أيضا هو نوع عمل يصب في عدم اماتت الفتوى، والذي بمقدوره أن يذهب الى التبليغ يسعى ان يبقي هذه القضية في روح ونفس المجاهدين.
هذا هو الشي المهم وهي وصيتي لكم الى أن يندحر وننتصر على الإرهاب والعدو