الصورة من على الساتر المحاذي للحدود العراقية السورية غربي محافظة نينوى
في ظل شهر رمضان شهر ضيافة الرحمن، شارك مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات مع قوات الحشد الشعبي لسد المنافذ الحدودية العراقية السورية بوجه أعداء الله ووطن المقدسات العراق، وذلك بتحرير آخر المنافذ الحدودية السورية ومنطقة القائم غربي محافظة نينوى والتي كان يستخدمها الدواعش للتموين ونقل عصاباتهم.
وقال مسؤول محور شرق الموصل سماحة الشيخ توفيق البدري ان ” مبلغي اللجنة مع قوات علي الاكبر عليه السلام توجهوا مساء امس الاربعاء وبعد الافطار مباشرة، نحو الحدود العراقية السورية ليصلوا هناك قبيل السحر، وليسد أبطال لواء علي الاكبر (عليه السلام) المنافذ المفتوحة من الحدود العراقية لتسلل داعش”.
موضحا الشيخ البدري ” وما ان بزغت نجمة الفجر حتى تفاجأ داعش بوجود أبطالنا على الحدود ليبدأ الاشتباك فكان الفرح يلوح في وجوه الأبطال، ففتحوا النار علينا؛ ففتح أبطالنا ابواب جهنم عليهم، وانتهت المعركة دون خسائر تذكر بفضل الله وشكره ورعاية صاحب الامر عجل الله فرجه، وهمة الغيارى من قوات الحشد الشعبي البطل”.