نبارك للمرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف وكافة العراقيين الغيارى الانتصار الكبير الذي حققه مقاتلونا الابطال على قوى الظلام وشذاذ الافاق ودعاة الشر والضلال “داعش”، وتطهير كافة الاراضي العراقية المقدسة من دنسهم وشرورهم التي طالت جميع العراقيين بأديانهم وقومياتهم ومناطقهم .
هذا الانتصار الذي ما كان ليتحقق لولا الفتوى المباركة والتوجيهات الحكيمة والرعاية الكريمة للمرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف.
وقد كان لاستجابة فضلاء وطلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف لفتوى المرجعية الدينية وانخراطهم في صفوف المقاتلين الاثر البالغ في رفع المعنويات ورص الصفوف وتوحيد الكلمة وبيان الاحكام والمحافظة على الارواح والأموال .
حتى اريقت دمائهم الزكية بين شهيد وجريح دفاعا عن العراق ومقدساته .
كما لابد من الاشادة بالجهود الكبيرة والتضحيات العظيمة المبذولة من قبل المتبرعين (من مواكب دعم ومفارز طبية وكوادر اعلامية)الذين قدموا و على مدى اكثر من ثلاثة أعوام الدعم اللوجستي، بكافة اشكاله.
فحقا كانت هذه الحقبة من تاريخ عراقنا الحبيب صورة مشرقة لوحدة العراقيين ، وتمسكهم بوطنيتهم والتفافهم حول مرجعيتهم الدينية.
وإننا لنجدد عهدنا للمرجعية الدينية وللشعب العراقي الغيور ولكل شهداؤنا و جرحانا ومجاهدينا في ساحات الجهاد، وأصحاب التضحيات فيها؛ أن يبقى مبلغو لجنة الارشاد رهن الاشارة لنصرة الحق بالدفاع عن العراق ومقدساته .